Pages

كلمات...........

0
اخر ما ساكتب عنك
اليوم بل الان
بضع دقائق او ربما ثوانى
ستصبحين ماض لا يعبر عنه سوى
كلمات..............
ستودع قصائدى زكراك
وسأنهى أحرفى بفراقك
حلم أم خيال
شغل البال
ظللت أحطم أحلامى حتى ضاعت
وظل البكاء على الحال
والرثاء على قلب دام عاشق دون ان يظفر سوى 
بكلمات....................
تركتك من أجل وهم
مبادىء فقط رسمها قلم
لم أثق باحساس 
ظل ينادى أنك تحبها
هناك شىء خفى مريب يهدهد احساسك نحوها
ألا اننى بكبر معتاد ظللت أكذب ذلك الاحساس من أجل 
كلمات................
كلمات سميتها مبادىء وقيم 
ظللت ارسم حبيبة خالية من الاثم
ملاك داخل كتاب نفذت جميع نسخه
وتاه اصله
وبقيت انها مصرا على اقتنائه
ولم اتذكر ان هذا يدعى  حلم
لا يعبر عنه سوى
.....بكلمات
ماذا أصابك يا قلبى؟
دمت مطيعا لعقلى
منصاعا لكرامتى
تفتخر بمبادئى
لاتكترث باقوال الناس وهم يصفقون لك تارة
او يهاجمون افكارك تارة اخرى
وفى كل الاحوال كانت هناك كلمة تردد ان ماتحلم به
لن يحدث سوى صدفة فى خيال البعض
وانت ترد ببساطه راسخة الخطأ لا يبرر حتى لو فعله الجميع
قد مللت الان الا اعترف


....انا قلبى
  فى الهوى انحرف
نعم............أحببتك
بل كنت لى...وتركتك من أجل
كلمات...........
لم أصدقك
والان ودعتك 
عقاب لعقلى
وقسوة على على قلبى
الذى تركك من أجل 
كلمات........
تلك اخر مقابلة بيننا
اودع احساسى فيها
وبعدها ستظل حبيسة قلبى 
دون ذكر
دون فعل
أودعك ايضا
بكلمات..........



أحرفها ملكك


وأحساسها نحوك

أنت حياتى 

ولكنى فقدت الحياة 


أشكرك

حقا تستحقين


تعلمت منك عذوبة القول



ورقة الاحساس والفعل


حينما رايتك

اكتسبت شيئا فى حياتى


حين فراقك


تعلمت


انه لا احد يمتلك كل الاشياء


سأغير من مفاهيمى


وقناعتى


من أجل


ألا اظل عاشقا فى بلد الاغراب

وحيدا دون أسباب



سأصدق احساسى


ان كان مختلفا


لانه نابع من قلب عاقل


سيغر صورة ويحتفظ بالأصل


هذا قدر الأخلاق ربما تتأثر ولكن لن تتبدل


مابين قسوة الحق وتباين الباطل


لن اموت وساظل مخلصا


لوقع تلك
...كلمات............

قهوتى...مازالت سادة

0
تأثير خفى...مريب
يعبث بداخلى..دون أن اجيب
كم أنت غريبة ...كم أنا عجيب
حقا لا أفهمك تماما مثلما لم أفهم نفسى
من حيث أتيتى ..والى اين ذهبتى
من أنت ؟..........
أأنسانه ...ام سراب
افطنة..أم حمقاء
تخططى لاافعالك....أم تدفعك أهوائك
وكيف أسالك....وأنا لا استطيع فهم شعورى تجاهك
ففى لقاؤك...فرحت

قلت هذة من ستضىء حياتك
وفى كلامك ..حزنت

وسئمت من افعالك

فى فراقى عنك ..بحثت

لكى اجد سبيلا ابتعد به عن حياتك

وفى بعادك عنى..تسائلت
لماذا اود بقاؤك

أهو تأثير خفى
أأخفى حبك...كبرياء نفسى
أم أصطنع عشقك....ارضاء لذاتى
سيدتى أرحلى ...الان اجردكى من كل احلامى....او ربما أوهامى
حتى كلماتى تلك....أشعر انى امقتها
الان اسالها
لماذا اصبحت اشعارى ملك لك
وتوحدت افكارى من اجلك
فكل حرف منها يعبر عن شىء بداخلى
غريبااااا..
التلك الدرجة يفى قلمى
ايحبك حقاااااااا
أم يستغل قصتك فى ازدياد قرائى
....حينما يذهب الواقع ويبقى الاثر
سئمت الحيرة....وما القدر
فانت مجموعة من الرموز والطلاسم تتبعثر
...من حولى تتمحور
لكن فى النهاية لم تتغير
لم تدونى قصتى....لم الون احرفى..
لن اعترف بك فى حياتى
فانت مجرد حيرة........تدعى سااااااااادة


تشبهين قهوتى.....سادة كعادتى

كل رشفة منها تزيد مرار وحدتى

لا اتذوقها....وربما اهملها ..

واحيانا انسى ان اشربها

ولكن دوما اسالها ...ان تظل بجانبى

حينما اكتب ...اينما اذهب

لم تفارقنى ..تماما مثلما كنتى بخيالى


دون ان ادرى من منكما سببا

كنت ازداد سهدا

وان رحلتى الان لاتحزنى


فمازلت امتلك قهوتى

ساااادة....كعاادتى

كرامة.... قلم

0

تلك القصيدة ليست كغيرها
فأنا اليوم أكتب مثلما لم أكتب من قبلها
أرد حقى بشعرى دون تكليفا
فكفى ذكرا ...كفى عبثا وتأليفا
أن كنتم من قبل أخطئتم ولم اجيب
فتلك شيم الكرام فلا تعيب
غير أن الحديث ان وجه مباشرا ومعيبا
نحوى ونحو كل من أنيب
فأحذر بداخلى كائن مغرور فى تلك السطورسيجيب
فلا تتعجب  فقولى اليوم غريب
شعرى كسلاحى له نار وحديد
أتحبون أنتم كل يوم وكل عيد وتتهمونى أنى ماجن عربيد
أنا لم أعرف فى الحب جديد
وقلبى لم يهوى منذ أمد بعيد
غير أن شعرى فى الهوى سديد
وقلمى فى نسج الخيال يجيد
فشعرى نغمةيزداد على ألسنة البرية ترديد
كل يحب على شاكلته وقلمى يحب بكل الأشكال ويزيد
يحب هذة........ويعشق ذاك
يهجر تلك...ويعدد الأملاك
قلمى يسافر بين مختلف الأقطار
دون تاشيرة دون حتى أن يعبر أى مطار
فشعرى يبنى قصورا من المجد...وأنا فى الحقيقة بيتى من جريد
أعيش يومى كألف يوم دون تقييد
فكل يوم فيه حلم وتخليد
أنا شعرى فى الهوى باق
اذ ان قدرى فى الهوى باق
أنا شعرى بالهوى ناطق
دون أن يكون قلبى بالحب عاشق
تلك ليست أرجوزة ولا لغز جديد 
فضل من الله اعطانى اياه صبرا وتاييدا
فلا تزداد غباءا وتعيد
 وتقول أنى كل يوم فى عشق وتغريد
فالنساء كثيرة....والأفكار كثيرة
وقلمى لم يعجز قط أن يكتب عن أشياء عديدة
لا تستغرب قولى اليوم وترد وتزيد
أنا كرامتى فى الحق لا تحيد
كمثل حد السيف أنا عنيد
غير أن غيرتك جعلتك تشتوى وتقيد
وان كنت لم أقسو عليك من قبل فانا اليوم أكتب وأعيد
مثلك كمثلها فى الخوض والتعديد
كفى ذكرا لك..كفى عبثا من أجلك 
فأنا قلمى يحوى الكثير من أخلاقى ان لم يكن يزيد
تلك كرامة ...قلم
اتقى شره وابتعد..... ان كنت تريد

ثورة ...أم مجرد خيال

0

حق..أم اختلال
ثورة ..ليست عالبال
لا تستطيع سوى أن تقول سبحان من يبدل من حال الى حال
هل كنا يوما نتخيل أن ياتى ذلك الحلمُ
كنا أغرابا فى بلاد فيها يحكم الظلمُ
نشير اليه بصمت ورغم صمته كان ايضا يقمعُ
ورغم سكوتنا كانت عقولنا من اى فكر تمنعُ
عانت بلادى كل يوم فيه لا نسمعُ
ظللنا نشكو الى أنفسنا بصوت لايسطعُ
والان غاروا من حيث لا يرجعوا
ولصوتنا الان قدر ومقدار
فماذا فعلنا بعدما صار ما صار
أخذنا نسبهم ونلعنهم....فقلنا لنا الحقُ
فقد جاروا فقد ظلموا
وبعد ذلك جاءتنا نزعة اخرى
فتخاصم جهلنا فى جهلنا...
وقلنا هذا سلفى واخر اخوانى وذاك علمانى وربما ليبرالى
عددنا الاسماء والحماقة واحدة
فكل مصلحة كان لها شعب وطائفة
ظللنا نزخرف الاسقف والارض خاوية
نسينا ثورتنا...
ودماء شهداء افنوا حياتهم من اجلنا
وبعد ان شدونا بصوتنا...سببنا صوتنا
وقلنا على ثورتنا...هى من اثارت الفوضى
واخذنا جهلنا كل يوم من اقصى الى اقصى
أيا جهلاء أمتنا اصمتوا
ان كان صمتكم فى الماضى عار
فاليوم صوتكم نار لاتحمدُ
صوتكم فى الأمس كان يقمعُ
اما اليوم صمتكم تاج يرفعُ
اليوم تصمت لكم تفهمُ
وغدا تتحدث لتُفهم
ان الفرصة قد جاءت...واعلموا انها لاترجعُ
ولا تشمتوا من كان فى الامس يظلمُ
فالظلم ليس ارث لكى يتبعُ
غيروا ما بانفسكم ...كى تغيروا
تلك اقوال...
ولكم الافعال
ومابينهما صخور وجبال
ان لم نتخطاها اصبح من المحال
ان تصبح ثورتنا ليست
مجرد خيال....
من اجل ان نحقق الامال
علينا بالافعال
وكفانا اقوال

فلول وجلباب........

0
لا تغضب عزيزى القارىء ان سمعت منى اننى لا ارى فيما حدث فى مبارة الزمالك والافريقى شيئا مفاجئا او مستبعدا من قرائاتى.......
فى البداية يجب ان نتفق ان ماحدث لا يمت باية صلة بكرة القدم وان كان كذلك لكان امرا هينا وبسيطا .....
ما رايناه من فوضى هى نتيجة ولذا يجب ان نبحث عن الحدث قبل ان نتعجب من الحدث....تلك الفوضى لها محوران :
الاول*طبيعة شعب حرم من عقله على مدة لاتقل عن 30عاما ان لم تكن تزيد........
المحور الثانى * هو تدبير منظم من فلول النظام السابق استغل جلباب الجهل الذى رباه داخل الشعب واشاع الفوضى
من اجل اتاحه بقايا الاعلام المباركى ان يبث سمومه داخل اذن حزب الكنبة(الذى يتعاطف دون ان يشارك فيها)وهو الاغلبية الصامتة
والجميع يعلنم ان ذلك الحزب ان شعر بالخطر سيعطى بعض الصلاحيات لفلول النظام
بالضغط على انصار الثورة بما يسمح بتمرير بعض الامور التى تساعدهم على استعادة السلطة باكملها 
والغريب فى المحورين هو نحن.....اننا كالعادة اختلفنا فالبعض ينظر فقط من الجانب ىالاول والاخر ينظر من الجانب الثانى
رغم ان المحورين كلاهما ينفذ الى الاخر...والمشترك بينها هو نحن...المسئولين عن ترك تلك الفوضى 
نحن لم نكمل وانشغلنا بمصالحنا...واختلفت همومنا..ان دورنا الان لايقل عن ما حدث يوم 25 يناير بالطبع يكمله
توعية الشعب ضرورة وازاة التنويم السياسى وتعريفه بمسئولياته الجديدة امر حتمى واحاطته بضوابط شىء لامفر منه 
وهذا هو دور المؤسسات المدنية والقوى السياسية الوطنية
اما فلول النظام الابق وان كان مسئولية المجلس العسكرى بصفته النيابيةوالسياسية فان الضغط عليه بضرورة تتبعهم او ووضع ضوابط تمنع مشاركتهم فى احياة السياسية شىء لايضيره لاننا لا ننقد صفته العسكرية 
لذا اى كان سبب الفوضى..فالان دورنا...وان لم نفعل ...فلا تسئل عن ثورتنا

كلنا...مبارك

0



لا تستغرب العنوان


ولا تفتعل النسيان

فهو قريب منا

ان لم يكن مازال بداخلنا

فما الامس عنا ببعيد

وما فعلناه اننا ثورنا على رأس وتركنا العبيد


أرجوك أبحث بين افعالك قبل ان تجيب


ولا تقل انا من ثورة التحرير فكيف تعيب


اكنا نلملم بعضنا فى بعضنا كى نزيل شخص وحيد


افقط لهذا كنا نشتوى ونقيد


فيا شهداء التحرير


قد فعلتم دوركم ولكم من الله ثواب التغيير


اما نحن فلكم منا كل يوم دعاء الى القدير


بل اننا سنعقد مجالسنا فى حديث عنكم


وسننهى قصائدنا باحرفكم


أما عن دماؤكم فلا توصونا بها




ولا تسألونا عنها


فان روت بلادنا بها


فلنا مشكلة اكبر منها بكثير


مازال كل منا حول نفسه يدور


فدماؤكم فقط تكفى من اجل ان يغور


ليست عبرة لنا ومازلنا نبحث عن اخر يجور


فنحن مؤتمنون 


عن ورث تركه لنا ذلك المجنون



قال لنا ان بين الحرية والفوضى خيط موجود


فأبينا ان نبدل غيره بسدود



وتركنا الفوضى تملأنا


والجهل يزداد بداخلنا


وازداد حكماء امتنا


ندبا وتعديد


ولم نستحى ان نذكركم فى جدالنا


وكيف نستحى منكم ونحن عبيد


ضللنا باسم ديننا...ولم نذكر ان لله وعيد


فان كان مبارك اقسم ان يكون الشعب جاهلا 



فنحن عن خطاه لانحيد


ننظر الى


 ضعفنا ونقول أهذا من يستحق ثورة التحرير


ماذا فعلنا كى نرسى قواعد التغيير


أكانت مصالحنا تدفعنا الى التحرير


أم كانت رياح الحق تامرنا


ماذا يفرقنا


بعدما جمع الله شمل شتات امتنا


ورفع رؤوسنا



وقارب الذل ان يزول


فان كانت فى الرؤوس عقول


فان الفرصة لا تعود


الان عرفت لماذا اختاركم الله


ومالنا من وعيد