Pages

عادت بلادى

0

بلادى....نعم بلادى
حيثما ارى
حينما أذهب
لا تفارق خيالى
تاهت...
وتهت من قبلها
...عادت
وعدت من أجلها
هأنا مصرى
نعم.......أنا مصرى
لم أتبدل ...لم أتغير
مازلت صلدا
مازلت مصرى
ظن من ظن
جهل من جهل
ظن ان تراكم الأهوال
وتتابع الأقزام
يذهب منى قدرا
لا واالله
فمن خلقه ...الله نفيسا
لا يتأثر بمقادير البشر
حقا صمت
ليس ضعفا ولا وهنا
بل أريد ان أرى....
من يستحق تراب بلادى
ومن اقتادته الأرض تحت سمائى
............
أحمق من ظن
أن الفاسد قوى
حتى لو امتلك الأجساد
نسى
أن الله بين طرفة عين وأنتباهتها
يرد النور للقلوب
ويزين الحق العقول
سنرى
طال الزمان أو قصر
فالحق قادم
اذا أوقنت القلوب وجوده
تلك حكمة الله
 أن يذهب العدل
لنشقى من أجله
ونشعر بقيمته
ونحمد الله على عدله
ومن قبلها رحمته
....................
هأنا ادفع ثمن حريتى
وان كان غاليا
وان عز عليا
دماء أولادى
شهدائى....
أناديكم
بشوقى وأحزانى
ومن قبلها اشتياقى
كما حررتم بلادى
أعدكم
بعودة أمجادى
ستظلون فى القلب
ومال القلب أن يحوى غير شهدائى
هكذا عادت بلادى
بدماءشهدائى
ولن تعود أمجادى
 الا بعرق أولادى
ان كانت الحرية غالية
فان بقاؤها غاية الامم
فلولا الباطل
ومره
ما كان للحق ان يستصاغ
نعم يا بلادى
الان دون خوف
مازال لسانى يردد
مصر............هى بلادى
*****************
25/1/2011التاريخ

الحيرة

0

اشعر بظلمي لنفسي قبل ظلم الناس لها  
واتهامي لها رغم مدافعتي عنها أمامهم .
من أين جئت وإلي أين أسير وإلي متي اظل هائما في الحزن
وإذا أتي الفرح صدفة لا أراه الا عند ذهابه واعرف وقتها انه كان يعد فرحا
لا اجد من يرتاح عقلي الي حديثه
و يفهم حقيقة احزاني احزاني ليست بسببي
لكن بسبب زمن اتمناه لم يعد آوانه
ومستقبل أتطلع اليه لم نعدله
لست نادما علي حزني
ولكن نادما علي وقت اضعته في فكرة تخليتها
و لم اسعي لها
نهضة بلدي
نجاحنا وليس نجاحي
لم اعد افهم عقلي
أكنت مصيبا في رأيي ام كانت
تخاريف مواطن نحو الأمية

غباء×رياء

0

نعم انا لم اخطىء فى اسم ذلك الفيلم الشهير......بل جعلته اكثر دقه وملائمه لواقعنا......
نعم النفاق داء متفشى فى المجتمع  ضرورة من ضروريات الفرد واسس علاقاته متواجد بوفرة وبجميع المقاسات
وكانما الدوله رفعت الدعم من كل شىء فيما عدا...النفاق والكوسة
ولان النفاق هو كذب وتزييف الواقع من اجل تغييب العقل والشعور بلذه شىء غير موجود اساسا
ولان واقعنا مرير ولان الكسل شىء مرتبط بجيناتنا المصريه 
فلقد ارتأى رجل الشارع البسيط ان الكذب وتزييف الواقع امر سهل ومسلى بينما الصدق والمواجهه ومحاوله اصلاح الواقع
امر مجهد للغايه
لدرجه اننا ابتكرنا مفاهيم اخرى للنفاق فما اروع لفظ المجامله كم هو اسم جميييل
نعم ننافق الاخرين وننافق انفسنا
لننسى الواقع نبتكر ثوابت ونصدقها مثل...الطفل المصرى اذكى طفل فى العالم
احنا احسن من غيرنا
ساعه الجد معدن الشعب المصرى بيبان...............ده على اساس ان احننا بنهرج
ننافق من اجل الوجاهه الاجتماعيه لدرجه اننا نلقى بعبارات الاشاده والثناء الى شخصين فكرهما متناقض تماما كقضبان القطر
ولاننا نعلمان قضبان قطر الصعيد دائما ماتتلتقى فانا تلك الافكار تلتقى ايضا فقط عند نفس عبارات الاشاده والتاييد
والمضحك ان ترى الشخص المنافق -اسف قصدى المجامل-هو الشخص المحبوب الذى يلتف حوله الناس
اليس هذا غباء..........
ان  يوجد شخص يرتدى دائما قناع المجامله الفجه ليحبه الناس هل هم يحبونه ...بالطبع لا هم يحبون ذلك الدور السخيف
والاغبى ان الشخص الذى يجامل-بضم الياء- يغتر ويشعر بقيمه اعماله رغم علمه التامه ان مايقال له مجرد رياء
فالنفاق يعطلك عن الاصلاح لانك ترى نفسك فى حالا جيدا دائما لذا لا ترى داعى اساسا للاصلاح
 لاترى الحقيقه رغم انك تعلمها جيدا
تستمع بالزيف لانك تخشى الحقبقه
اليس هذا غباء ام..........مجرد رياء

هكذا انا

0

تائه بين ثنايا افكارى
ضاقت بى حياتى
تتقاذفنى احلامى
حائر.........
بين طموح يراود احلامى
وواقع يؤلم حياتى
نظرت..............
الى نفسى
فوجدتها كما هى
تبحث عن نفسها
لا تزداد علما
ولا تكتسب فهما
مازالت تعبث
تذرف دمعا...
حتى اصبح الدمع جزء من ملامحها
تقطر حزنا....
حتى انغرس الحوف بداخلها
.................تنتظر ***تترقب
لربما
تحدث معجزة من الخيال
وتنقلب الاحوال
دون ان تشقى
دون ان تتعب
دون حتى ان تطلب
هكذا انا................
غافل
عن دعاء ربى
عن الاجتهاد فى عملى
عن مساعدة غيرى
عن تطوير نفسى
عن....عن 
هكذا انا
غافل رغم علمى.
جاهل
بحياتى....رغم انها حياتى
حياة اتوهم اننى اكرهها
وتارة اخرى احبها
وفى كل حال  انا خارجها
هكذا انا
نفسى
مصرى
عربى
لكننى
لم افعل شيئا كى استحق اسلامى


طموح مشروط

0

من منا لا يمتلك الطموح..من منا لا يتمنى المجد...من ينكر أن لديه حلم التميز
أى كان الهدف ...فالجميع يحلم والكثير يبنى تلال من النجاحات داخل خيالاته
ولكن من منا يسعى...من منا يعرف حقيقه مالديه من قدرات................
ويسعى لاكتساب خبرات تدعم تلك الامكانيات
........
فمهما كان مالديك فاما ان تستخدمه أو لتخسره
فالقدرات تمنح للجميع والتميز يظفر به القليل
فاغتنم ما وهبك الله ولا تسئل عن ما منعت
فان كنت لم تستفد بما معك فباى منطق تطلب المزيد!!!!!!!!!
فارضى وتمسك بما قسم لك  ولا تبحث عن مبررات السقوط قبل ان تجتهد من اجل ان تعدد اسباب النجاح
فالتميز ان كان سهلا فلن يكون تميزا
والنجاح ان كان بسيطا لا يعد نجاحا
وبقدر الجهد يكون الجزاء
................
فابحث داخل نفسك عما تمتلك حتى وان كان من حوللك من اشخاص او حتى بلد باكلمها لا تدرك ما بداخلك
لانه ببساطه ......بداخلك
وان وجدت تللك النعمه فاحترمها....ووجها الى خدمه الناس وصح نيتها تجاه الله
ثم ابدا واحلم
...................ولكن بشرط
ان تعلم جيدا حدود قدرتك وحدود ارادتك
فالطموح ان كان بعيد عن الواقع  لا يعد موحا بقدر ماهو جنون يكسيك الحزن ويلهيك عن الاستفاده مما تمتلكه
تلك هى متعة الحياة
.....ان فقدتها 
فابكى وحدك ......ومن فضلك لاتسئل من حولك مشاطرتك البكاء
ابحث عن نفسك......لانها تخصك
وحدك

!!!!!!أشباه اناس.........هل تعرفهم؟

0


اشعر عندما اكتب عن القيم والاخلاق وغيرها من المفاهيم الانسانيه...ويتفق معى الجميع على نقد ذلك القبح ومدح هذا الحق وبيان فضائله المتعدده

اتساءل وقتها ..من مننا اذن يرتكب الخطأ مادمنا نعيش جميعا فى تلك المدينه الفاضلة...ولكن تلك المدينه الواهيه تبدا وتنتهى بين طيات تلك السطور لاترى حيز الواقع ....اذ اننا لانرى _كاشخاص _ اننا نفتقدها من الاساس...بل ننشد فقط تنفيذها فى المجتمع
ونفتقر الاحساس عن مسئوليه تنفيذها
.....
!!!!أبقينا نحن ام بقيت أشباه أناس
فيقول الواحدمنا اين القيم والاخلاق ويتهم من حوله بالفحشاء
رغم انه يرتاد مجلسهم ويأنس عشيرتهم
!!!!أبقينا نحن ام بقيت أشباه أناس
ونرى هذا يتجهم عندما يسمع عن الوساطه فى العمل ويضرب كفا عالاخر ...وقد نسى ان بدء عمله كان عن طريق احد الاقرباء
!!!!أبقينا نحن ام بقيت أشباه أناس
واسمع هذا ينزعج من الكذب ويتبارى فى عبارات حاده ضد ذلك المعنى الهدام واذا به يرتدى عدد لابأس به من الاقنعه
!!!!أبقينا نحن ام بقيت أشباه أناس
واشاهد هذا يتكلم عن ضرورة النقد ويتشدق باساسه فى بناء المجتمعات
وفى جمع اخر يسب هذا وهذه ويتهمهم بجمع المال ومحاربه نجاحاته بما يسمى بالنقد
لانه من وجهه نظر ذلك الفنان انه هدام
!!!!أبقينا نحن ام بقيت أشباه أناس
تتلافت من حولها متعجبه عن تلك الاحداث فيقول الواحد منهم عن الاخر ما قيل فى فرعون
وكأنه موسى هذا الزمان
فيستغرب كونه ومن حوله......رغم كونه واحد من اشباه اناس
نكره صورة الخطا رغم ان الاصل متملكنا
لذا اصبحنا نحن...اشباه اناس
ام تلك مجرد اشباه لا تمت لنا بأيه صله حتى ولومن قبيل الافعال المصادفه

نعم أحب

0

نعم أحب ...وما العجب

ألست صاحب قلب

أشعر بالاحتياج وأنشد الكمال
ولكنني لا أحب شخص بقدر ما أحب معني الحب الحقيقي
*ذلك الذي لن ألقاه سوي فيمن قدره الله لي ليقبله قلبي ويحترمه عقلي
نعم أتوق للقاء محبوبتي
محبوبه القي فيها كمال صفاتي وتلقي في تلافي عيوبها
أتمناها كما تتمناني
أحلم بها كما اكون انا فارس داخل خيالها
أترك حرية تفكيري لانصت لحديثها
اصنع معها عالمنا الخاص ومديتنا الفاضلة
أما غير ذلك لن أقبل
لا لأني لست في احتياج الي ذلك الشعور
ولكنني لن أستسلم الي وهم يجعلني أخسر ذلك المعني
لن استبدل ما اتمناه بماهو موجود
لن أجري وراء هذه أو أجرب ذاك...لأنني لست في سوق الكساء
أحفظ نفسي واجتهد في عملي ومكافأتي من عند ربي
يقيني بربي أن نصيبي سيحافظ علي نفسه من سقطات الحياة مثلما حافظت أنا
كن علي لتجد فاطمة
لان الخطأ لا يبرر حتي لو فعله الجميع
لن ابيع حقيقة من اجل الوهم
فربما يأتي الوهم سريعا لكنه سيذهب أسرع مما جاء
أما الحقيقة فمهما غابت ستأتي لمن ينتظرها و يستحق جمالها لتستمر و تنير حياته
من استعجل شيئا قبل آوانه عوقب بحرمانه

أحرف بلادي ...

0

لم اعد اعرف كيف انطق احرف بلادى

كيف تكونى بلادى ولم تفعلى لى شيئا
كيف تكونى بلادى ولم افعل لك شيئا
قلت من قبل تلك البلاد لم تعد كبلادى
ولكن هل للمرء ان يختار بلاده
وهل للشوق ان يرتحل الى حيث تامره
فالاوطان لاتستبدل لحسنها
وانا لا استطيع ان ابدل اشواقى نحوها
سيظل رباط بينى وبينها
سواء شئت ام ابيت
انها انا وانى هى
ان كنت حزنت فهو لك
وان كنت غضبت فمن اجلك
.......................
اناديك بلادى....هل تسمعينى
امازلت تختبئى وراء تلال الفساد
ولا عجب من ذلك
غير انى مثلك
احاول ان احتمى بجبال واهيه من الجبن والرياء
مازل كلانا ينظر للاخر
دون صوت.....تنادى بلادى
بخوف؛
الى متى ستنظر نحوى دون فعل
ان كان قيودى ليس ذنبك
فان سكوتك يزيد من اغلالى
مازلت انتظرك لتحرر اكتافى
من ظلم اذلنى بين الاوطان
.....قلت لها يا بلادى:اعذرينى ان لم استطع
قالت لى : حاول ومن يستعن برب العباد لا يعبأ بغير الجهاد
.........................
ناديت ربى....ردنى الى اسلامى فذاك هو ملاذى
كى احرر نفسى
واحطم قيود بلادى
ساصل اليك
لانك منى
ولن اترك جزءا من حياتى
لا استطيع فيه.....ان انطق احرف بلادى

ولد وبنت ........دعوة للنقاش

0



عندما طرح الى فكرى ذلك الموضوع.... فكرت قليلا ثم قلت انه معاد ومتكرر و كما يقال اضرار طرحه اكثر من نفعه بكثير
ولكنى اردت ان نفتح معا دائره للنقاش حتى اذا لم نصل الى راى فلعلنا نتعلم ان نقبل الراى الاخر
فانا لن اطرح الحقيقه لانى لست ممن يمتلكونها كما انى لست حتى ممن يدعون معرفتها
فلنبدأ الحكاية
عند قيام الاسلام لينير العالم ويزيد ضلالته..رفع من شأن المرأة وجعلها كالجوهرة الثمينه وجعل صلتهابالرجل محددة أما امه او اخته او زوجته ولم يجعل الاسلام الرجل والمراه فى علاقه اخرى ذات مسمى اخر
أما فى زماننا فقد نزلت المراه الى سوق العمل واختلطت بالرجل واصبح لزاما علينا ان نضع مسمى اخر لعلاقه اخرى
والراى هنا يختلف بين حد اليسار تماما
ويرى ان المجتمع مصنف على انه  رجل وامراه وغير ذلك كذب على العقول على حد قولهم
ورأى اخر يرتمى الى حد اليمين يرى أن فى ذلك رجعيه وتخلف
وان المراه عنصر مثلها مثل الرجل يشاركان فى بناء المجتمع وان الانصهار يجب ان يتم بينهماكأشخاص وليس بناءا على جنسهما فيرى ان الرجل والمراه الزملالاء فى العمل يجب ان تمتد اواصر الموده بينهم
الى نحو اكثر من مجرد العمل فمشاركتهما الوجدانيه الانسانيه لكلاهما تعمق روح الفريق وتزيده ثباتا على حد زعمهم
وانا مابين اليمين تاره واخرى كانى من فريق اليسار
كانما استكمل مسلسل تشويش..لم اعد افهم عقلى...
وساضع امامكم رايى وهوخطا يحتمل الصواب واستمه  منكم الى راى صواب يحتمل الخطا كما قال الشافعى
فانا ارى ان للمراه مجالاتها التى لايجب ان يقتحمها  الرجل وكذلك للرجل مجالاته التى يجب الا تقتحمها المراه

وحتى اذا تواجدت منطقه مشتركه يجب ان تكون الححدود فيها قاصرة على حدود  زمالة العمل حتى لوكان لها نفع فمضارها اكثر بكثير


وحتى مروجى كلمه الصداقه يرون انها لها حدود وهم بذلك يبطلون بدء الجمله لان الصداقه ليس لها حدود
هكذا وضعت رايى بين ايديكم واتمنى ان اسمع ارئكم وامامكم دعوة للنقاش...............

ولد وبنت ........دعوة للنقاش

0



عندما طرح الى فكرى ذلك الموضوع.... فكرت قليلا ثم قلت انه معاد ومتكرر و كما يقال اضرار طرحه اكثر من نفعه بكثير
ولكنى اردت ان نفتح معا دائره للنقاش حتى اذا لم نصل الى راى فلعلنا نتعلم ان نقبل الراى الاخر
فانا لن اطرح الحقيقه لانى لست ممن يمتلكونها كما انى لست حتى ممن يدعون معرفتها
فلنبدأ الحكاية
عند قيام الاسلام لينير العالم ويزيد ضلالته..رفع من شأن المرأة وجعلها كالجوهرة الثمينه وجعل صلتهابالرجل محددة أما امه او اخته او زوجته ولم يجعل الاسلام الرجل والمراه فى علاقه اخرى ذات مسمى اخر
أما فى زماننا فقد نزلت المراه الى سوق العمل واختلطت بالرجل واصبح لزاما علينا ان نضع مسمى اخر لعلاقه اخرى
والراى هنا يختلف بين حد اليسار تماما
ويرى ان المجتمع مصنف على انه  رجل وامراه وغير ذلك كذب على العقول على حد قولهم
ورأى اخر يرتمى الى حد اليمين يرى أن فى ذلك رجعيه وتخلف
وان المراه عنصر مثلها مثل الرجل يشاركان فى بناء المجتمع وان الانصهار يجب ان يتم بينهماكأشخاص وليس بناءا على جنسهما فيرى ان الرجل والمراه الزملالاء فى العمل يجب ان تمتد اواصر الموده بينهم
الى نحو اكثر من مجرد العمل فمشاركتهما الوجدانيه الانسانيه لكلاهما تعمق روح الفريق وتزيده ثباتا على حد زعمهم
وانا مابين اليمين تاره واخرى كانى من فريق اليسار
كانما استكمل مسلسل تشويش..لم اعد افهم عقلى...
وساضع امامكم رايى وهوخطا يحتمل الصواب واستمه  منكم الى راى صواب يحتمل الخطا كما قال الشافعى
فانا ارى ان للمراه مجالاتها التى لايجب ان يقتحمها  الرجل وكذلك للرجل مجالاته التى يجب الا تقتحمها المراه

وحتى اذا تواجدت منطقه مشتركه يجب ان تكون الححدود فيها قاصرة على حدود  زمالة العمل حتى لوكان لها نفع فمضارها اكثر بكثير


وحتى مروجى كلمه الصداقه يرون انها لها حدود وهم بذلك يبطلون بدء الجمله لان الصداقه ليس لها حدود
هكذا وضعت رايى بين ايديكم واتمنى ان اسمع ارئكم وامامكم دعوة للنقاش...............

عيد الحب فى رسالة ......مذاق اخر

0

نحتفل بعيد الحب كل عام ولكن بمنظور ضيق يشمل القليل ويرفضه الكثير منا
ولكننا هذا العام نحتفل به معكم فى رساله وخاصة نشاط انقاذ الحياة بطريق خاصه للغاية
نعم سنحتفل بعيد الحب ......لكن عفوا هناك فرق
ان الله خلق الانسان ليعبده ويعمر الارض بالحب والسلام
فعلى الانسان ان يحب ربه وبلده واهله........تلك هى قيمه الحياة
هو ان يعيش من اجل غيره ليعيش غيره من اجله
لذا نحن كما تعودنا معكم فى رساله سنحتفل بعيد الحب ولكن بمذاق الخير بمفهومه الاشمل والحقيقى
فى حملات التبرع بالدم فى جميع فروع رساله يوم 4/11/2010
سنبرهن اننا لا نختزل الحب فى اطار ضيق .....بل اننا نعى معناه جيدا ونطبقه
ما اجمل ان يجعلنا الله سببا فى احياء اطفال انيميا البحر المتوسط ورسم البسمه التى فارقه وجوههم دون ذنب منهم
سنرضى الله ونشعر بقيمه الانسان الحقيقيه
فلنحتفل سويا ........عيد الحب هذا العام
لكن عفواااا..........هناك فرق
هنا مذاق اخر........فالحب والخير وجهان لعمله واحده