واتهامي لها رغم مدافعتي عنها أمامهم .
من أين جئت وإلي أين أسير وإلي متي اظل هائما في الحزن
وإذا أتي الفرح صدفة لا أراه الا عند ذهابه واعرف وقتها انه كان يعد فرحا
لا اجد من يرتاح عقلي الي حديثه
و يفهم حقيقة احزاني احزاني ليست بسببي
لكن بسبب زمن اتمناه لم يعد آوانه
ومستقبل أتطلع اليه لم نعدله
لست نادما علي حزني
ولكن نادما علي وقت اضعته في فكرة تخليتها
و لم اسعي لها
نهضة بلدي
نجاحنا وليس نجاحي
لم اعد افهم عقلي
أكنت مصيبا في رأيي ام كانت
تخاريف مواطن نحو الأمية

0 comments:
Post a Comment